<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-4634116496838412178</id><updated>2011-04-21T17:51:40.451-07:00</updated><title type='text'>الحَـاوِيَة</title><subtitle type='html'>طريقُ الأشياء التي لا تعرِفُ الضّوءْ</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://al7aweya.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4634116496838412178/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://al7aweya.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>حنان جودة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02675208924084212881</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>1</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4634116496838412178.post-4516331474176469230</id><published>2008-03-12T11:27:00.000-07:00</published><updated>2008-03-26T13:41:49.428-07:00</updated><title type='text'>على عَجَلْ</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;color:#663366;"&gt;تحيّة خالِصَة لِـ صديقي " الهارب " ، و بَعْد :&lt;br /&gt;لم تَعُد الكَلِماتُ تُجدِي نفعًا يا صديقِي ؛ فالأفعالُ أحرى بالتَقدِيمْ . .&lt;br /&gt;يا صديقِي القَدِيمْ ، حَفِظتُكَ عن ظَهرِ قَلبٍ و لم تَعِ تمامًا بَعْد أنّ الصَداقَة أوّلُ المداخِلَ لِـ قولِ شيءٍ ما و آخِرُها لـِ تَجَنُّبِ شيئٍ آخرْ ـ و أن تتهَرَّبَ من كلِمةٍ تُثقِلُ كاهِلَكَ عنِّي أمرٌ لم أُحَبِّذهُ مِنكَ البتَة ، على عِلمِكَ بِرَأييِ الـ " مُتَفَلسِف " _ على حسبِ نظرَتِكَ _ فِي ذلكَ ألفَ ألفَ مرّةٍ و لَيسَ مَرّة .&lt;br /&gt;ليسَ أنّ الأمر ينُمُّ عن الصراحة التي أُحِبُّ التَعلُّقَ بِها لو على حِسَابِ مشاعِرِي .. و لا ينُمُّ عن جُرأةٍ لا تتمَتّعَ أنتَ بِها لِقَولِ الحقِيقة صريحَةً مُجرّدَةً عفويّةً دُونَ تنسِيقٍ للكَلِماتِ أو التفكِيرِ بِرُدُودِ الأفعالِ التي قد تَصِلُ لقَطِيعةً سريعَةَ القرارِ طويلَة الأمـَد ، و ليسَ الأمرُ أنّكَ ستبتَكِرُ لوحةً فنيَةً مُبتَدَعَةً تُبهِرُ سذاجَتِي التي اعتَدتَنِي بِها ، و ليسَ الأمر أنّكَ ستبدُو أحمَقًا أو وغدًا يَرجُمنِي ببَالُوناتٍ مملُوءَةٌ بالطِلاءِ رُغمًا عَنّي . ليسَ الأمرُ كما تظُنّ يا صدِيقِي .. التَخمِينُ من أسوَءِ الأمور التي يُعامِلنِي بها أي شخصٍ لا يَعرِفُنِي ، و أدهَى و أمرَّ لو كانَ يَعرِفُنِي !!&lt;br /&gt;ماذا لو أنِّي يا صديقِي الأوحَدُ غيّرتُ وُجهَتِي هذهِ المَرّة و ردّة فِعلِي التِي تتخَيَّلهَا " شَنعاءْ " ، ماذا لو أنّي انتظرتُ مُطولاً هذهِ المَرّة في الجانِبِ البَعِيد ، حيثُ لا ترانِي أبدًا أعبسُ أو أرفَعُ حاجِبِي تعَجُّبًا أو تغرورَق عينايَ بالدُمُوعِ أو أُتمتِمُ بضعَ كلماتٍ غيرَ مفهومَةٍ و أُغادِرُ على عجَلٍ ، أو أُومِىءَ بِرَأسِي المُثقَلَ بابتِسامَةٍ كاذِبَةٍ دونَ أن أنبسَ ببنتِ شفة ..! ماذا لو .. !&lt;br /&gt;كيفَ يَستَشعِرُ المَرءُ الفَرقَ حِينَ يكُن في الصُّورَة و ينظُرَ إليهِ الآخَرُون ، و حِينَ ينظُرَ هو للصورةِ كالآخَرِينْ ؟ كيفَ أُفَسِّرُ الأمرَ يا صدِيقِي ..&lt;br /&gt;بعضُ الوَقتِ قد يبدُو جيِّدًا لمعرِفةٍ جديدةٍ لا خلفِيَّةَ لها ، لكن في معرِفتِنا التي وُلِدتُ فِيها و نمَيتُ و رَاهَقتُ و جُنِنتُ و هدَأتُ و نَضجتُ و كبرتُ و عقَلتُ يبدُو الأمرُ مُختَلِفًا . . أشعُرُ أنِّي أشِيخُ بتُرّهاتٍ لا نستَطِيعُ الفكَاكَ مِنهَا رُغمَ أنـّا بوَجهٍ و آخر وضَعنا الأمورَ في نِصَابِهَا .&lt;br /&gt;لماذا يا صدِيقِي تُعَرِّجْ على الماضِي البَرِيءِ ، أعلمُ أنهُ نـَامٍ حتى اللحظة لكنّا خلقنا فِرعًا آخرَ و غُصنًا آخَرَ يختَلِفُ كثيرًا عمّا أنبتتهُ معرِفتَنا سابِقًا .. لماذا لا تختَصِرَ الكَثيرَ مما تُفكِّر فِيهِ و لا أعلَمَهُ ، قلبِي شاخَ و شعرِي شابَ و التجاعِيدُ تسَلَّقت جبِينِي و أَحَاطتْ فمِي قبلَ عُنُقِي و ما زلتُ في الثالِثةِ و العِشرِين ، في ربِيعِ عُمرِي أهرمْ , لماذا يا صدِيقِي لا تنضُج أنتَ أيضًا ياذا العُقودُ التي تكثُرنِي ..&lt;br /&gt;العِنبُ لا ينمو في حقلِي و لا الرُّمان ، التُّفاحُ يذبَلُ و الأرضٌ تَصْفـَرّ ، و أنا سَئِمتُ مِنِّي و من الليالِي الباردَة التي أضطرُ فيها بالتفكِيرِ آلافَ المَرّاتِ في مَعرِفتِنا التي يعِزُّ علييّ جعلهَا جهلاً يمتَطِينِي ..&lt;br /&gt;ياصدِيقِي الأبيَضْ ، إن زادَ بيَاضُكَ استَحَالَ كفَنًا . .&lt;br /&gt;رِفقًا باللَيالِي المُظلِمَة ، جعَلتَ كُلّ السَوادَ بجانبِي جُورًا و أنا الشمسُ المُشرِقة .. لو جمَعتَ كلّ بذرةٍ سوداءَ رمَيتَ بِهَا إلَيَّ ستَجِدنِي نموتُ حتى أقاصِي السَماءَ نبتةً وَحشِيّةً سيِّئَة ، لكن لِحُسنِ حظِّك أنّي أتخَلّصُ من هدَاياكَ " الثمِينة " فورَ وُصُولها قلبِي , و أزرَعُ مكانها خيطًا ناصعًا من خيُوطِ الشَّمسِ يحرِقُ مكانَ بذرَتِك و يلحقها كيًا بشيءٍ أبيَضْ يَحرِقُنِي أولاً ثمَّ أجِدنِي سعِيدَةً أنّ هذهِ الكيّات و الحروق و التشوهات داخلِية ، لكني قلقة أنها مع الوَقت ستُؤثرُ على عدَدِ الضّرباتِ و كميّة الدمّ الذي يُضَخُّ مِنهُ لِـ بَدَنِي فـَ إليهِ _ قلبِي _ على شَرَفِكْ. . !&lt;br /&gt;يا صدِيقِي العزِيز رُغمَ كل الكَلمات التي لم تحوِ رُبعَ ما وَدَدتُ قولُه ، فخُورةٌ بصَداقَتِكَ و سَعِيدَة أنّ قلبَكَ ناصِعَ البَيَاضْ ، و متأكِّدَة تمامًا أنَّ مواقفَ كهذهِ دُرُوسٌ لأيامٍ أصعَبْ سيُكافِئُنا اللهُ عزّ وجل حِينَها بشيءٍ أجمَلَ إن تجَلّدتُ و تبَلّدتُ و صبَرتُ و لم أنطِق إلا لهْ .&lt;br /&gt;واللهُ خيرُ مُعِينْ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;color:#663366;"&gt;صديقَتُكَ المٌخلِصَة ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4634116496838412178-4516331474176469230?l=al7aweya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://al7aweya.blogspot.com/feeds/4516331474176469230/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4634116496838412178&amp;postID=4516331474176469230&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4634116496838412178/posts/default/4516331474176469230'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4634116496838412178/posts/default/4516331474176469230'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://al7aweya.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='على عَجَلْ'/><author><name>حنان جودة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02675208924084212881</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
